يوسف الحاج أحمد
70
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة
أمّا القسم الثاني : فيتكون من ( 19 ) كلمة هي تعقيب على ما ورد في القسم الأول : كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ . * عدد كلمات أول ( 19 ) آية من سورة المدثر هو ( 57 ) أي ( 19 * 3 ) وبهذا يتضح أن عدد كلمات الآية ( 31 ) من سورة المدثر يساوي عدد كلمات أول ( 19 ) آية . * من الآية ( 1 - 30 ) أي إلى نهاية قوله تعالى : عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ هناك ( 95 ) كلمة ، أي ( 19 * 5 ) . * الآية ( 30 ) تتكون من ثلاث كلمات ( عليها تسعة عشر ) وبذلك يتضح أنّ الآية ( 31 ) التي تتحدث عن حكمة تخصيص العدد ( 19 ) تساوي ( 19 ) ضعفا لقوله تعالى : عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ . * عدد الأحرف من بداية سورة المدثر حتى نهاية كلمة عَلَيْها أي قبل قوله عزّ وجلّ تِسْعَةَ عَشَرَ هو ( 361 ) حرفا ، أي ( 19 * 19 ) فتأمل ! ! * تِسْعَةَ عَشَرَ تتكون من ( 7 ) أحرف ، وعلى ضوء المعلومة السّابقة ، يتبيّن أنّ الحرف الأوسط في هذه الجملة هو الحرف ( 365 ) من بداية سورة المدّثر ، وهو عدد أيام السّنة ، فهل لذلك علاقة بعالم الفلك ؟ ! * كَلَّا وَالْقَمَرِ * وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ * إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِلْبَشَرِ لما ذا كان القسم بالقمر ، والليل ، والصبح . أو بمعنى آخر بالقمر ، والأرض ، والشمس فهل لذلك علاقة بالعدد ( 19 ) ؟ في الحقيقة نعم ، فهناك أكثر من علاقة قائمة بين الشمس والأرض والقمر تقوم على أساس العدد ( 19 ) وليس هذا مقام تفصيل ذلك . * الآية ( 31 ) هي ( 57 ) كلمة ، أي ( 19 * 3 ) وهي آخر آية في ترتيب المصحف عدد كلماتها ( 19 ) أو مضاعفاته . * في الآية ( 31 ) المذكورة جملة معترضة : وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ هي عبارة عن ( 19 ) حرفا . ألا يصح أن يكون الإعجاز العددي « من الجنود » المشار إليها في الآية ؟ كيف لا والنصر للفكرة هو الهدف حتى عند تجييش الجيوش ؟ ! * آية « المداينة » في سورة البقرة هي أطول آية في القرآن الكريم ، عدد كلماتها ( 128 ) كلمة ، وهذا يعادل ( 6 ) أضعاف متوسط عدد كلمات الآيات في سورة البقرة ، وهي